لقد اهتمت حكومة هذه البلاد بالعلم والتعليم
وسهلت كل السبـل إلى ذلك والتعليم العالي
يأخذ النصيب الأوفر ضمن الاهتمامات الأخرى
التي تشهدها القطاعات التنموية لهذا البلد
الكريم . ونتيجةً لجهود المخلصين من
أبنائها فقد ترأس جلالة الملك فيصل بن عبد
العزيز يرحمه الله اجتماعاً في مقره
الصيفي بمدينة الطائف يوم 22جمادى الأولى
1384هـ الاجتماع الأول للهيئة التأسيسية
وكان من نتائج هذا الاجتماع وضع اللبنة
الأولى لأحد صروح العلم التي ضمتها هذه
البلاد. وفي صبيحة السبت الموافق الرابع
من رجب 1387هـ فتحت جامعة الملك عبد
العزيز بجدة ـ الأهلية آنذاك أبوابها
لاستقبال أول فوج من الدارسين حيث كان عدد
طلابها ثمانية وستين طالباً وثلاثين طالبة
، أما الأساتذة فكان عددهم ثمانية متفرغين
وأربعة غير متفرغين ومن السيدات خمس
مدرسات ويشارك في العمل الإداري جهاز مكون
من أربعين موظفاً . وبدأت الدراسة بسنة
إعدادية وفي العام 88/1389هـ ظهرت الأقسام
العلمية بكلية الاقتصاد والإدارة تباعا
حيث كان قسم إدارة الأعمال وقسم الاقتصاد
باكورة أقسامها ثم توالى افتتاح باقي
الأقسام العلمية قسم إدارة عامة و قسم
المحاسبة و قسم العلوم السياسية وقسم
الأنظمة.